جريدة : ريف ميديا بريس
في سياق يقظة أمنية متواصلة وتنسيق ميداني عالي الجاهزية، تمكنت مصالح الأمن الوطني بتنسيق محكم مع إدارة الجمارك بميناء بني أنصار، يوم الاثنين 13 أبريل 2026، من إحباط عملية نوعية لتهريب كمية مهمة من الأقراص المهلوسة، في تدخل يعكس تصاعد نجاعة المقاربة الاستباقية في تفكيك شبكات الاتجار غير المشروع عبر الحدود.
وعلمت جريدة ريف ميديا بريس، من مصادر مطلعة، أن هذه العملية الأمنية الدقيقة أسفرت عن حجز ما مجموعه 7486 قرصًا مخدرًا من تركيبات صيدلانية مختلفة، كانت مخبأة بإحكام داخل سيارة نفعية قادمة على متن رحلة بحرية من أحد الموانئ الأوروبية، في محاولة لتمويه مسالك المراقبة والتفتيش.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر المراقبة الحدودية، مدعومة بخبرات تقنية ولوجستية متقدمة، نجحت في رصد مؤشرات الاشتباه فور وصول المعني بالأمر، قبل أن يتم إخضاع وسيلة النقل لعملية تفتيش دقيقة أسفرت عن كشف الشحنة المحظورة وتوقيف سائقها، الذي يُشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في الترويج الدولي للمؤثرات العقلية.
وأفادت مصادر ريف ميديا بريس أن المشتبه فيه وُضع تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار بحث قضائي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بهدف تفكيك خيوط هذه القضية، وتعقب الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة سواء على المستوى الوطني أو ضمن دوائر الجريمة المنظمة عابرة الحدود.
وتندرج هذه العملية ضمن استراتيجية أمنية متعددة الأبعاد، ترتكز على تعزيز التنسيق البين-مؤسساتي، وتكثيف آليات الرصد الاستخباراتي، واعتماد مقاربات حديثة في محاربة الاتجار غير المشروع بالمخدرات، بما يكرس موقع المعابر الحدودية كخط دفاع أول في مواجهة التهديدات المرتبطة بالجريمة المنظمة.
ويؤكد هذا التدخل النوعي، مرة أخرى، أن المصالح الأمنية والجمركية تواصل رفع منسوب الجاهزية والتعبئة، في معركة مفتوحة ضد شبكات التهريب الدولي، التي تسعى باستمرار إلى ابتكار أساليب جديدة لاختراق منظومات المراقبة، في مقابل تطوير مستمر لآليات التصدي والتفكيك.
